Close Menu
خليج العربخليج العرب
    What's Hot

    نائب الرئيس الأمريكي: حققنا غالبية أهدافنا العسكرية في إيران

    مارس 28, 2026

    القيادة المركزية الأمريكية: زمن تهديد إيران للملاحة العالمية في المياه الإقليمية انتهى

    مارس 28, 2026

    الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة اعتداءات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية

    مارس 28, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الدخول
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    السبت _28 _مارس _2026AH
    خليج العربخليج العرب
      مباشر النشرة البريدية
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • جدة
    • السعودية
    • العالم
    • سياسة
    • مال واعمال
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • صحة
    • علوم
    • فنون
    • منوعات
    خليج العربخليج العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    دراسة: أجهزة المخابرات تحرف المعلومات لإرضاء رؤساء أميركا

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرمارس 30, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق

    نشر موقع إنترسبت دراسة بعنوان “هل تآكلت الثقة في مجتمع الاستخبارات الأميركي؟” توصلت فيها مؤسسة راند المدعومة من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى أن المخابرات الأميركية تحرف نتائجها لتحظى بتأييد صناع السياسة الجمهوريين والديمقراطيين، بما في ذلك الرئيسان السابقان دونالد ترامب وباراك أوباما.

    وتعتمد الدراسة على مقابلات، بعضها مجهول، مع ما يقرب من 12 من مسؤولي الاستخبارات وصناع القرار الحاليين والسابقين في الولايات المتحدة.

    وعلى الرغم من التوصيف الشائع لمجتمع الاستخبارات على أنه “الدولة العميقة” باعتباره جيشا مارقا يهاجم القادة المنتخبين، فقد خلصت الدراسة إلى عكس ذلك تماما، حيث تصور مجتمعا استخباراتيا يميل بشكل طبيعي في تقاريره وتوقعاته لكسب ود الرؤساء وصانعي السياسات رفيعي المستوى في واشنطن، بغض النظر عن الحزب أو القضية.

    وتقول الدراسة إن “صانعي السياسات غالبا ما يقدمون التحيز في التقييمات الاستخباراتية من خلال الرغبة في التقليل من ظهور المعارضة، بينما مجتمع الاستخبارات يميل إلى تقديم التحيز من خلال الرقابة الذاتية”.

    الدولة العميقة

    ولفت الموقع الأميركي إلى أنه خلال الفترة من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 إلى اقتحام الكابيتول في 6 يناير/كانون الأول 2021، هناك إخفاق استخباراتي واضح في تقييم الصورة الكبيرة بشكل صحيح أو توقع الأزمات، مما أدى إلى انخفاض الثقة من قبل صناع السياسات الذين انتقد بعضهم مجتمع الاستخبارات باعتباره “دولة عميقة” متجانسة خارج سيطرتهم.

    لكن الدراسة تشير إلى أن صناع القرار غالبا ما يتحملون المسؤولية عن الضغط على مجتمع الاستخبارات للتوصل إلى استنتاجات معينة تتماشى مع مصالحهم السياسية، وقد نجح ذلك في كثير من الحالات.

    ووجدت الدراسة أنه “خلال فترة وجوده في منصبه، سعى الرئيس ترامب ومسؤولون آخرون في الإدارة باستمرار إلى التأثير على الاستخبارات، وفي بعض الحالات، التحيز”. وقد استشهد الأشخاص الذين أجريت معهم مقابلات بما يقرب من 12 مثالا من هذا القبيل، بعضها لم يكن مفاجئا مثل (“التدخل الروسي في انتخابات عامي 2016 و2020”، وحظر سفر المسلمين..) ولكن البعض الآخر كان أقل وضوحا (مثل “عمليات إطلاق النار الجماعية” و”اختراق شركة سولار ويندز”).

    وبعيدًا عن الصورة التي ترسمها هوليود لعملاء المخابرات على أنهم مثل جيسون بورن الذي لا يرحم، اشتكى الأشخاص الذين أجريت معهم مقابلات من الضغوط التي يواجهها المحللون والإدارة من صناع القرار في البيت الأبيض، حيث شبهها أحدهم بالبلطجة.

    إرضاء السادة السياسيين

    وتقول الدارسة عن محللي ومسؤولي مجتمع الاستخبارات “يتطلع الأفراد إلى تجنب الصراع وإرضاء السادة السياسيين”، مضيفة أن وكالة المخابرات المركزية والوكالات الأخرى لديها “حافز للحصول على ردود فعل إيجابية من صناع السياسات” من أجل “الحفاظ على أهميتها”.

    وأفاض الموقع في ذكر شواهد قيام مجتمع الاستخبارات بإرضاء السادة السياسيين، بحسب الدارسة، وخلص إلى أنه من الواضح أن مجتمع الاستخبارات يغير نتائجه. ولكن بدلا من التوجه نحو وكالة المخابرات المركزية أو البنتاغون، أو أي وكالة استخباراتية، تخلص دراسة راند إلى أن مجتمع الاستخبارات يميل إلى حد كبير نحو البيت الأبيض وجيشه من المعينين السياسيين.

    وختم الموقع بتعليق بول بيلار، ضابط المخابرات الوطنية السابق، وحاليا زميل في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون الذي قال فيه إن “تقرير مؤسسة راند يقدم صورة دقيقة عن مدى ابتعاد العلاقة بين الاستخبارات والسياسة في بعض الأحيان بشكل محبط عن المثل الأعلى للاستخبارات التي تقدم تحليلا غير متحيز لصانعي السياسات الذين يستخدمونه لإرشاد عملية صنع القرار الخاصة بهم”.

    وأضاف “ويظهر التقرير مجموعة متنوعة من الطرق التي يمكن من خلالها لصانعي السياسات الذين عقدوا العزم على استخدام المعلومات الاستخبارية ليس لإبلاغ القرارات، ولكن بدلا من ذلك للترويج لسياساتهم القائمة بالفعل، أن يلوثوا العملية، بدءا من لي الأذرع الصارخ إلى التأثيرات الخفية على عقول ضباط المخابرات الذين لا يريدون إثارة ضجة”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مشكلة حقوق الإنسان الأمريكية

    سياسة أبريل 25, 2024

    ما رسالة إسرائيل من اغتيال أبناء هنية؟

    سياسة أبريل 10, 2024

    ما الذي خسرته غزة بعد تعليق “المطبخ المركزي العالمي” أعماله فيها؟

    سياسة أبريل 10, 2024

    صحف عالمية: نتنياهو يلعب بالنار واحتمال حدوث انفجار كبير داخل إسرائيل

    سياسة أبريل 10, 2024

    شاهد.. مرضى نازحون يُعالجون في صالة أفراح

    سياسة أبريل 10, 2024

    خبير عسكري يفسر سبب إعلان الاحتلال عزمه العودة لخان يونس

    سياسة أبريل 10, 2024

    “الأقصى لكل المسلمين” هذه رسالة مقدسيين يوم عيد الفطر

    سياسة أبريل 10, 2024

    التشيّع.. قوة إيران الناعمة في سوريا

    سياسة أبريل 10, 2024

    هآرتس: إسرائيل تائهة ونتنياهو لا يعرف إلى أين يأخذها

    سياسة أبريل 10, 2024
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    عرض المزيد

    نائب الرئيس الأمريكي: حققنا غالبية أهدافنا العسكرية في إيران

    مارس 28, 2026

    القيادة المركزية الأمريكية: زمن تهديد إيران للملاحة العالمية في المياه الإقليمية انتهى

    مارس 28, 2026

    الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة اعتداءات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية

    مارس 28, 2026

    في ليتوانيا، مدح الشعر الطويل في عدسة فرانشيسكا ألين

    مارس 28, 2026

    رائج الآن

    «الأرصاد»: مكة المكرمة وجازان الأعلى حرارة بـ31 مئوية.. وطريف الأدنى

    مارس 28, 2026

    الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت اليوم مع 20 صاروخا باليستيا و 37 مسيّرة قادمة من إيران

    مارس 28, 2026

    ستينغ الأوكرانية.. مسيرة حديثة تردع «شاهد» الإيرانية بتكلفة أقل

    مارس 28, 2026

    وزارة الدفاع العراقية: سقوط مسيّرة بحقل نفطي دون إصابات

    مارس 28, 2026

    "الفارس الشهم 3" تطلق ماراثون زايد في غزة بمشاركة 500 متسابق

    مارس 28, 2026
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن تيكتوك
    2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟