أفادت مصادر أمريكية مطلعة بأن الجنرال سي دي دوناهيو، القائد الأعلى للقوات البرية الأميركية في أوروبا، سيغادر الخدمة العسكرية بعد إجباره على التقاعد المبكر، ليصبح أحدث مسؤول عسكري بارز يغادر منصبه ضمن موجة تغييرات يقودها وزير الحرب بيت هيجسيث داخل صفوف القوات المسلحة.
وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن دوناهيو، وهو ضابط مخضرم في القوات الخاصة ويحظى بتقدير واسع داخل الجيش الأميركي، سيعلن تقاعده الأربعاء، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في جهود واشنطن لدعم أوكرانيا خلال حربها مع روسيا.
وتأتي مغادرة دوناهيو بعد أسابيع من إقالة هيجسيث للجنرال راندي جورج من منصب رئيس أركان الجيش، وسط حالة من الاستياء بين عدد من كبار الضباط، في وقت تستعد فيه وزارة الدفاع الأميركية لإعادة هيكلة مستوى القيادة في أوروبا، بالتزامن مع دعوات الرئيس دونالد ترمب للدول الأوروبية بتحمل مسؤوليات أكبر تجاه أمنها والحرب في أوكرانيا.
ويُعد دوناهيو أحد أبرز القادة الميدانيين في الجيش الأميركي، إذ خدم في العراق وسوريا ومناطق نزاع أخرى، وكان آخر جندي أميركي يغادر أفغانستان عام 2021 عقب قرار إدارة الرئيس السابق جو بايدن سحب القوات من البلاد.
ولم تُعلن أسباب مباشرة وراء قرار إبعاده، إلا أن الخطوة تأتي ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيجسيث خلال الأشهر الماضية شملت إقالة عدد من كبار القادة العسكريين، بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق الجنرال سي كيو براون، والأدميرال ليزا فرانشيتي، وقادة آخرون في القوات الجوية والأمن السيبراني.

