تشهد سماء منطقة الحدود الشمالية بعد غروب الشمس هذه الأيام مشهدًا فلكيًّا لافتًا، يتمثل في اقتران ظاهري جميل بين عنقود “الثريا” النجمي وكوكب “الزهرة”، في لوحة سماوية جذبت أنظار المهتمين برصد الظواهر الفلكية وهواة التصوير.
ويبدو كوكب الزهرة، المعروف بلمعانه الشديد، قريبًا بصريًّا من عنقود الثريا، أحد أشهر العناقيد النجمية المفتوحة التي تُرى بالعين المجردة، في مشهدٍ يعكس جمال السماء الصافية التي تتميز بها المنطقة خلال هذه الفترة.
ويستمر هذا الاقتران الظاهري يومين، ويتيح فرصة إضافية لهواة الرصد والتصوير الفلكي لمتابعة هذه الظاهرة ومشاهدتها في الأفق الغربي بعد الغروب مباشرة، في حال صفاء الأجواء وخلو السماء من السحب.
ويُعد الاقتران الظاهري من الظواهر الفلكية التي تحدث نتيجة اصطفاف الأجرام السماوية من منظور الراصد على الأرض، دون أن يكون هناك تقارب حقيقي بينها في الفضاء؛ مما يمنح المتابعين فرصة لمشاهدة مناظر سماوية مميزة في أوقات محددة من العام.

