دافع البيت الأبيض عن حصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على جائزة السلام المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، مؤكدا أنه لا يوجد من هو أجدر بها من الرئيس الأمريكي.
وكان الفيفا منح ترامب النسخة الأولى من هذه الجائزة خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم في الأول الماضي، تقديرا لما وصفه بجهود الرئيس الأميركي في “تعزيز السلام والوحدة في مختلف أنحاء العالم”.
لكن هذا القرار أثار موجة انتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان، لا سيما في الفترة التي سبقت انطلاق كأس العالم.
وقال لاعب كرة القدم الأسترالي جاكسون إيرفاين هذا الأسبوع إن منح الجائزة لترامب “يعد استهزاء” بسياسة حقوق الإنسان التي يتبناها الفيفا، في وقت دعا فيه الاتحاد النرويجي لكرة القدم إلى سحب الجائزة وإلغائها.
وردا على هذه الانتقادات، أكد البيت الأبيض أن “السياسة الخارجية لترامب القائمة على مبدأ السلام من خلال القوة” أسهمت في إنهاء ثماني حروب خلال أقل من عام.
وتستضيف الولايات المتحدة كأس العالم بالاشتراك مع كندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو، إلى 19 يوليو. ويستشهد ترمب مراراً بنجاحه، بحسب قوله، في حل نزاعات دولية، وقد صرح في أكثر من مناسبة بأنه يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام.

