أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن التكامل الاقتصادي الخليجي ركيزة أساسية لحماية المكتسبات ومواجهة التحديات في ظل الظروف الإقليمية الاستثنائية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الثامن الاستثنائي للجنة التحضيرية الدائمة على مستوى الوزاري لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية بدول مجلس التعاون، أمس الاثنين، عبر الاتصال المرئي، بحضور أصحاب المعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن الشؤون الاقتصادية والتنموية.
وفي بداية الاجتماع ذكر الأمين العام أن الاجتماع الاستثنائي، ينعقد في مرحلة دقيقة جراء الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت دول المجلس، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات تفرض علينا جميعًا الانتقال من مستوى التنسيق التقليدي إلى مستوى أعلى من التكامل العملي والاستجابة الفاعلة، لا سيما أن ما تشهده منطقتنا من تحديات متصاعدة لم تعد مجرد ظرف عابر، بل تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرتنا على حماية مكتسباتنا، وضمان استمرارية قطاعاتنا الحيوية بكفاءة وثبات.
وأشار إلى أن التطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة ألقت بظلالها على المشهد الاقتصادي الإقليمي والدولي، مما يبرز بصورة متزايدة أهمية تعزيز التنسيق والتكامل الاقتصادي بين دول المجلس، والارتقاء به إلى مستويات أكثر تكاملًا، حيث يُعد هذا التكامل الركيزة الأساسية لترسيخ الاستقرار، وصون المكتسبات التنموية، وتعزيز قدرة اقتصاداتنا على التكيف مع المتغيرات والتحديات كافة، والحد من تداعيات الأزمات.

