قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن «تجربة الحرب أثبتت أن الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران أو تجاهلها»، مشيرا إلى أن «دول المنطقة أدركت تدريجياً أنّ الأمن المستدام والتنمية والاستقرار الإقليمي لا يتحقق إلا من خلال التعاون».
وأضاف «عراقجي»، وفق ما نقلته وكالة «تسنيم» الإيرانية، أن «الهيكل الأمني الجديد للمنطقة يتطلب مشاركة جميع دول المنطقة وتعاونها».
وأكد «عراقجي»، أن «الشعب الإيراني أحبط مخططات الأعداء ووجه رسالة واضحة للعالم بصموده في وجه الضغوط والتهديدات»، مشيرا إلى أن «التماسك الوطني، ومقاومة الشعب وحضوره في الساحات هو الركيزة الأساسية لقوة إيران في مجال الدبلوماسية».
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن «بلاده نجحت في تحقيق إنجازات استراتيجية قيمة تتجلى آثارها في المعادلات الإقليمية والعالمية، كما أن صمود إيران أظهر حقيقة قوتها وحطم روايات الأعداء عن تراجع قوتها».
وشدد عباس عراقجي على أن «إيران خرجت من الحرب أكثر قوة وتماسكاً بسبب صمود الشعب وتضامنه إلى جانب قدراتها الدفاعية».

