رصدت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية أكثر من 115 مخالفة بيئية داخل نطاق محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، خلال الربع الأول من عام 2026، وذلك ضمن جهودها الرقابية المستمرة لتعزيز الامتثال للأنظمة البيئية، وصون مكونات الغطاء النباتي، والحفاظ على استدامة التنوع الأحيائي.
وأوضحت الهيئة أن فرق الرقابة البيئية ضبطت عددًا من أنماط المخالفات، شملت الرعي دون ترخيص، ودخول المركبات إلى الفياض والروضات، وإشعال النار في غير الأماكن المخصصة، إلى جانب جرف التربة، والتخييم دون تصريح، والتخلص من النفايات في غير المواقع المحددة.
وبيّنت أن عمليات الرصد نُفذت عبر فرق ميدانية متخصصة تعمل وفق منظومة تشغيلية متكاملة تعتمد على المتابعة المستمرة، بما يضمن ضبط المخالفات والتعامل معها وفق الأنظمة واللوائح البيئية المعتمدة، والحد من آثارها السلبية على البيئة، ضمن نهج وقائي يعزز كفاءة الحماية البيئية داخل نطاق المحميتين.
وأكدت الهيئة أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة على تطبيق نظام البيئة ولوائحه التنفيذية؛ بهدف الحد من مصادر التلوث، واستعادة كفاءة النظم البيئية، وتهيئة البيئة الطبيعية لنمو الغطاء النباتي، بما يسهم في تحسين جودة الهواء والتربة، ورفع كفاءة الموائل الطبيعية، وتعزيز استدامة التنوع الأحيائي.
وأشارت إلى أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، ودعمًا للإستراتيجية الشاملة للمحميات الملكية، مؤكدةً تطبيق العقوبات النظامية بحق المخالفين، ومشددة على أهمية الالتزام بالأنظمة والتعليمات البيئية لضمان استدامة الموارد الطبيعية وصونها للأجيال القادمة.

