أفادت شبكة CNN الأمريكية عن مصادر إن كثيرين داخل دائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريدون من الوسطاء الباكستانيين أن يكونوا أكثر صراحة في اتصالاتهم مع الإيرانيين.
وأضافت أن بعض مسؤولي الرئيس الأمريكي شككوا منذ فترة طويلة في ما إذا كان الباكستانيون ينقلون بوضوح استياء ترامب من مسار المحادثات، على النحو الذي عبّر عنه علناً.
وقال مصدران إن بعض مسؤولي الإدارة يعتقدون أيضا أن باكستان غالباً ما تنقل للولايات المتحدة صورة أكثر إيجابية للموقف الإيراني مما تعكسه الوقائع.
وذكر مسؤول إقليمي، أن هناك تحركاً مكثفاً من دول المنطقة؛ ومن باكستان لإبلاغ الإيرانيين بأن ترامب يشعر بإحباط، وأن هذه هي الفرصة الأخيرة أمامهم للانخراط بجدية في المسار الدبلوماسي، إلا أنه لا يبدو أن إيران تصغي أو تأخذ هذه الرسائل على محمل الجد.
وأضاف المسؤول الإقليمي أن الولايات المتحدة وإيران تتعاملان مع المفاوضات وفق سقفين مختلفين من التحمل والأطر الزمنية، مشيراً إلى أن طهران اعتادت على تحمل الضغوط الاقتصادية لعقود.
الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي اجتمع مع فريقه للأمن القومي في البيت الأبيض، الإثنين، لمناقشة الخيارات المقبلة. وقالت مصادر مطلعة على المحادثات إن من غير المرجح اتخاذ قرار كبير بشأن المسار المقبل قبل مغادرة الرئيس إلى الصين، المقررة بعد ظهر الثلاثاء.

