وأعلنت المنصة دمج برنامج بانغرام المتخصص في اكتشاف المواد المكتوبة بأدوات الذكاء الاصطناعي، لكي يسمح للمستخدمين بفحص المنشورات والتعليقات والردود الموجودة على المنصة لكي يكتشفوا كم المادة التي كتبها الكاتب بنفسه والكم المكتوب بأدوات الذكاء الاصطناعي من أي منشور.
وذكر موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن هذه الخاصية يمكن أن تضر بنشاط صب ستاك على المدى القصير، لأنها يمكن أن تكشف عن الكثير من النشرات الإخبارية الموجودة على المنصة ليست أصلية بالكامل، كما يمكن أن يقلص ذلك القصة في منظومة المنصة كمصدر مستقل للأخبار والتدوينات، بل وحتى يؤثر سلبا على سمعتها كمنصة لاستضافة محتوى عالي الجودة.
لكن على المدى الطويل يمكن أن تساعد خصائص اكتشاف استخدام الذكاء الاصطناعي المنصة في التخلص من “المحتوى الرديء للذكاء الاصطناعي” ويشجع المزيد من المستخدمين على الثقة في أن ما يقرؤونه على المنصة هو انتاج أصلي للمشاركين أو على الأقل معرفة أنه ليس كذلك.
وبهذه الخطوة تنضم صب ستاك إلى العديد من منصات نشر المحتوى بمختلف أشكاله التي توفر أدوات تساعد المستخدمين في التمييز بين المحتوى الذي أنتجه أشخاص حقيقيون والمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي سواء كليا أو جزئيا.
وبالفعل تقوم منصات التواصل الاجتماعي بتمييز الصور والفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي، في حين بدأ العديد من منصات بث الموسيقى في تمييز المقطوعات المؤلفة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفي بعض الحالات يتم حذفها تماما.
من ناحيته، يقول كريس بست الرئيس التنفيذي لشركة صب ستاك إن “هذا هو الاستخدام الجيد للذكاء الاصطناعي … عندما كنت أقدم منصة صب ستاك للكتاب كانت إحدى الطرق التي أتبعها هي القول إننا سنفعل كل شيءٍ نيابة عنكم باستثناء الجزء الأصعب. يجب أن يكون لديكم شيء ما – فكرة تستحق القراءة، وتستحق الاهتمام، وتستحق المشاركة. هذا الشيء صعب للغاية وقيم جدا… يجب أن يقوم الشخص بهذا الجزء الأصعب على أن تقوم المنصة بكل شيء آخر” لكي يصل المحتوى إلى الجمهور.
