وذكر غيبريسوس أن لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة اجتمعت الثلاثاء، في جنيف وأكدت أن تفشي السلالة بونديبوجيو النادرة من الفيروس يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، لكنه لا يمثل حالة طوارئ وبائية.
وأعلن غيبريسوس حالة الطوارئ في مطلع الأسبوع، وهي أول مرة يتخذ فيها رئيس المنظمة هذه الخطوة دون استشارة الخبراء بسبب ما قال إنها خطورة الوضع.
وأفادت منظمة الصحة العالمية الأربعاء بأن خطر تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا لا يزال مرتفعا على المستويَين الوطني والإقليمي، لكنه يظلّ منخفضا على المستوى العالمي، مؤكدة أنه لا يرقى إلى مستوى “حالة طوارئ وبائية عالمية”.
وقال غيبرييسوس: “تُقيّم منظمة الصحة العالمية خطر الوباء بأنه مرتفع على المستوييَن الوطني والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي”.
وبحسب رئيسة لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة لوسيل بلومبرغ، فإن تفشّي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يستوفي عتبة التحوّل إلى جائحة.
وصرّحت من جنوب إفريقيا بأن: “الوضع الحالي والمعايير الخاصة بإعلان حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا قد تحقّقت، ونتّفق على أن الوضع الراهن لا يلبّي معايير إعلان جائحة عالمية”.

