الأثنين _31 _أغسطس _2026AH

وقال المسؤولون إن البيت الأبيض كان يميل الأسبوع الماضي إلى عدم الموافقة على الضربات، لتجنب تصعيد التوتر مع إيران.

لكن الهجمات الإيرانية بصواريخ باليستية على قواعد أميركية في الأردن يوم الأحد قد تدفع ترامب إلى تغيير موقفه، بحسب ذات المصدر.

وجاءت الهجمات بعد أن قصفت الولايات المتحدة قوات إيرانية كانت تستعد لإطلاق صواريخ محملة بالألغام في المضيق.

وقال ترامب لشبكة “فوكس نيوز”، صباح الاثنين، إن الولايات المتحدة سترد على الهجمات الإيرانية و”ستضربهم بقوة”.

ووفق المصادر، طورت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الخطة الأسبوع الماضي، وحظيت بدعم وزير الحرب بيت هيغسيث، لكنها لم تحصل على موافقة الرئيس دونالد ترامب قبل تبادل إطلاق النار مع إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن ترامب قد يعطي الضوء الأخضر لها بعد التصعيد الجديد.

قال مسؤول أميركي إن الهدف من الخطة هو الحد من خطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وسفن البحرية الأميركية وطائرات سلاح الجو، مضيفا أن الغرض هو “جز العشب”، في إشارة إلى تنفيذ ضربات دورية لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وقال البيت الأبيض: “يحتفظ الرئيس بجميع الخيارات المتاحة له. الإيرانيون يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنهم دائما يتأخرون يوما ويفوتهم الكثير”.

وذكر مسؤولون أميركيون أن القيادة المركزية الأميركية بدأت تشعر بالقلق إزاء جهود إيران لإعادة بناء قدراتها في مجال الرادار والدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن في المضيق، بهدف تحسين دقة استهداف السفن.

وقال مسؤول أميركي إن أحد الحوادث التي أثارت القلق خلال الأيام الأخيرة تمثل في إطلاق صاروخ إيراني مضاد للطائرات باتجاه مقاتلة أميركية من طراز “إف-35” كانت توفر غطاءً للسفن في المضيق.

وأضاف المسؤول أن الصاروخ لم يقترب بما يكفي ليشكل تهديدا، لكنه اعتبره إشارة إلى أن إيران تحاول إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وأبلغت القيادة المركزية الأميركية هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والبيت الأبيض خلال الأيام الأخيرة بأن الجيش قد يحتاج إلى شن ضربات على إيران بشكل دوري، حتى يتمكن من مواصلة إخراج عشرات ناقلات النفط من الخليج بأمان نسبي كل يوم.

ووفق المصادر دعم هيغسيث الخطة وأرسلها إلى البيت الأبيض قبل عدة أيام.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version