وافتُتح الحدث، الذي يُصنف بوصفه أكبر معرض لألعاب الفيديو في العالم، مساء الثلاثاء بعرض “ليلة الافتتاح المباشر” داخل مركز معارض كولونيا، قبل فتح أبوابه أمام الزوار والمتخصصين الأربعاء.
وقال مقدم العرض جيف كيلي إن صناعة ألعاب الفيديو “تتغير وتتطور”، مضيفا: “من ناحية، هذا أمر مثير، لكن من ناحية أخرى، إنه مخيف نوعا ما”.
وأشار كيلي إلى التحديات التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها إغلاق عدد من استوديوهات تطوير الألعاب وارتفاع أسعار الأجهزة، لكنه أكد استمرار المطورين في تقديم مشروعات جديدة، سواء داخل الشركات الكبرى أو فرق الإنتاج المستقلة الصغيرة.
وأضاف: “رغم كل ذلك، يواصل المطورون حول العالم المضي قدما في تطوير ألعاب جديدة، سواء كانوا فرقا كبيرة أو مستقلة صغيرة، أو فرقا من مختلف أنحاء العالم”.
وشهد الحفل الافتتاحي عرض مقاطع ترويجية وإعلانات تتعلق بعدد من الألعاب المقرر طرحها خلال الفترة المقبلة، في إطار برنامج يمتد حتى الأحد ويجمع الشركات والمطورين واللاعبين من مختلف أنحاء العالم.
ويسجل المعرض هذا العام رقما قياسيا بمشاركة أكثر من 1600 شركة، مقارنة بـ1568 عارضا في نسخة 2025. ويأتي نحو ثلثي المشاركين من خارج ألمانيا، مع حضور لافت لشركات الألعاب الآسيوية.
ويتوقع أن يستقطب المعرض ما لا يقل عن 350 ألف زائر، بعدما سجلت نسخة العام الماضي حضور نحو 357 ألف شخص من 128 دولة.
ويأتي الحدث في وقت تواجه فيه سوق ألعاب الفيديو الألمانية تراجعا محدودا. وبحسب اتحاد صناعة الألعاب الألماني “جيم”، بلغت إيرادات الألعاب والأجهزة والخدمات المرتبطة بها 4.2 مليار يورو خلال النصف الأول من عام 2026، بانخفاض 3 بالمئة على أساس سنوي.
وأوضح الاتحاد أن مبيعات أجهزة الألعاب وأجهزة الكمبيوتر وملحقاتها تراجعت 8 بالمئة إلى نحو 1.3 مليار يورو، متأثرة بارتفاع أسعار الذاكرة ووحدات التخزين، مما جعل المستهلكين أكثر ترددا في شراء أجهزة جديدة.
في المقابل، ارتفعت إيرادات خدمات الألعاب عبر الإنترنت 3 بالمئة إلى 556 مليون يورو، بينما ظلت عائدات الألعاب والمشتريات داخلها مستقرة نسبيا عند نحو 2.3 مليار يورو.

