الأحد _9 _أغسطس _2026AH

ويأتي ذلك في وقت دعا فيه عشرات الفنانين، بينهم سابرينا كاربنتر وأريانا غراندي، إدارة ترامب إلى الامتناع عن استخدام أغانيهم في محتواها المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب وسائل إعلام غربية.

وخلال الأسبوع الماضي، استخدمت حملة ترامب أغنيتين للفنانة تايلور سويفت في منشورات عبر تطبيق “تيك توك”، مع إدخال تعديلات ساخرة على عناوينهما، من بينها عبارة “ريد.. نسخة دونالد ترامب”، وأخرى تشير إلى إدارة جو بايدن وكامالا هاريس.

وكانت حملة ترامب قد نشرت في يونيو الماضي مقطعا عبر المنصة نفسها تضمن أغنية “آي كنو إت، آي كنو يو”، التي قدمتها سويفت لفيلم “توي ستوري 5″، وظهر ترامب في الفيديو وهو يتفاعل مع أطفال داخل البيت الأبيض، ويرقص خلال إحدى فعاليات بطولة “يوم إف سي”، إلى جانب مشاهد من تجمع انتخابي.

كما استخدم البيت الأبيض إحدى أغنيات سويفت في أبريل الماضي ضمن مقطع فيديو يوثق لقاء أفراد طاقم مهمة “أرتميس 2″ بالرئيس الأميركي، وتضمن المقطع كلمات من أغنية هاي إنفيديليتي”.

وفي نوفمبر، نشر البيت الأبيض مقطعا آخر عبر “تيك توك” مستخدما أغنية ذا فيت أوف أوفيليا” من ألبوم سويفت ذا لايف أوف إيه شوغيرل”، الذي صدر في الشهر السابق.

 وتضمن الفيديو صورا للعلم الأميركي ومعالم بارزة في الولايات المتحدة، إلى جانب صور لترامب، من بينها صورة توقيفه الشهيرة عام 2023.

ويعتمد فريق الاتصالات التابع لترامب بصورة متزايدة على الأغاني الشهيرة في مقاطع الفيديو التي ينشرها عبر مواقع التواصل، بما في ذلك منشورات تتعلق بسياساته المتعلقة بالهجرة، والعمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، واعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.

وتعود الخلافات بين ترامب وسويفت إلى سنوات، إذ أعلنت المغنية في انتخابات 2024 دعمها للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، بعدما كانت قد انتقدت ترامب في مناسبات سابقة.

وخلال حملة انتخابات 2020، أعلنت سويفت معارضتها لإعادة انتخاب ترامب، مؤكدة أنها لا تريده رئيسا للولايات المتحدة.

من جانبه، هاجم ترامب المغنية مرارا عبر منصاته للتواصل الاجتماعي، وكتب في إحدى المرات: “أنا أكره تايلور سويفت”، كما حذرها من أنها ستدفع ثمنا في سوق الأعمال بسبب دعمها لهاريس.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version