وامتدت التكهنات إلى مغارات أخرى في القويسمة وأبو علندا، فيما تداولت حسابات روايات عن كنوز أثرية مخبأة وممرات قديمة تحت الأرض، من دون تقديم أدلة تثبتها.
لكن مدير دائرة الآثار العامة الأردنية، فوزي أبو دنة، نفى وجود ذهب داخل مغارة وادي السير، موضحا أنها عبارة عن تجويف صخري طبيعي معروف لدى المختصين منذ مئات السنين.
وقال أبو دنة إن الدائرة تتلقى بصورة شبه أسبوعية بلاغات بشأن تجويفات وانجرافات صخرية أو معالم يشتبه في أثريتها، مؤكدا أن وجود فراغات تحت الأرض لا يعني بالضرورة احتواءها على كنوز أو دفائن. حسب صوت عمان
وأعاد انتشار المقاطع إلى الواجهة ظاهرة تعرف محليا باسم “البحيشة”، وهم أشخاص ينقبون بصورة عشوائية عن الذهب والآثار. وحذر أبو دنة من أن الحفر غير المرخص قد يدمر طبقات أثرية ويفقد الباحثين معلومات تاريخية لا يمكن استعادتها.
وأشار إلى أن عقوبة التنقيب غير المشروع قد تصل إلى الحبس بين سنة و3 سنوات، إضافة إلى غرامة تبلغ 3 آلاف دينار.
وتراوحت ردود الفعل على المنصات بين السخرية من أحلام الثراء السريع، والتشكيك في النفي الرسمي، ومطالبات بإغلاق الموقع ومنع العبث به. كما واصل بعض المعلقين نسج روايات عن أنفاق ودفائن و”ذهب مرصود”، رغم تأكيد الآثار عدم وجود أي اكتشاف من هذا النوع.

