بعد أكثر من 4 عقود على كارثة تشيرنوبيل النووية، لا تزال المنطقة تكشف ظواهر علمية غير مألوفة، من أبرزها فطريات داكنة اللون تستطيع العيش في بيئات شديدة التلوث الإشعاعي، بل أظهرت تجارب مخبرية أن نمو بعضها قد يتعزز في ظروف محددة عند تعرضها للإشعاع المؤين.
فطر "تشيرنوبيل" الأسود.. هل يتغذى فعلاً على الإشعاع؟
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.

