ووفق تحليل أجرته صحيفة “واشنطن بوست”، السبت، باستخدام أدوات لكشف الصور التي ينتجها الذكاء الاصطناعي من شركتي “أوبن إيه آي”، المطورة لـ”تشات جي بي تي”، و”غوغل”، فإن الصورة مزيفة ولا تستند إلى مشهد حقيقي.
وظهرت نسختان من الصورة، إحداهما واضحة والأخرى ضبابية، على الإنترنت يوم الإثنين، بحسب عمليات بحث عكسي أجرتها الصحيفة عبر “غوغل” وموقع “تايني آي”.
وقال البيت الأبيض للصحيفة إن الصورة “مزيفة بوضوح”، متهما الديمقراطيين بالوقوف وراء نشرها في إطار “ضربة سياسية”.
ولاحظ مستخدمون سريعا علامات التلاعب، أبرزها ظهور ستة أصابع في يد المرأة، وهي من الأخطاء التي ترتبط أحيانا بالصور التي تنتجها نماذج الذكاء الاصطناعي.
وقال هاني فريد، الخبير في الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي في كلية دارتموث، إن سرعة انتشار الصورة تعكس مشكلة أوسع تتعلق بتراجع الثقة في المحتوى البصري، محذرا من أن التشكيك المستمر في الصور يجعل التمييز بين الحقيقي والمزيف أكثر صعوبة.
وكان ميخايلو روزوها من أوائل من نشروا الصورة الأكثر وضوحا على منصة “إكس”، وقال إن منشوره كان على سبيل المزاح وإنه لم يتوقع أن يحصد أكثر من 10 ملايين مشاهدة.
وأوضح روزوها أنه عثر على نسخة ضبابية ومنخفضة الجودة للصورة، واستخدم “تشات جي بي تي” لتحسينها، مؤكدا أنه لم يضف أو يحذف الأصابع الستة الظاهرة فيها.
لكن التحقيقات لم تتمكن من تحديد الشخص الذي نشر الصورة للمرة الأولى، كما لم تحسم أي النسختين ظهرت أولا.

