وقال الحسني، في بيان، إن ما جرى خلال مراسم التوقيع، كان نتيجة “ملابسات فنية وبروتوكولية” تتعلق بإيجاد الصيغة الأنسب لتوقيع مذكرة التفاهم مع تركيا، معتبرا أن الواقعة أُحيطت بـ”تأويلات وافتراءات” لا تستند إلى حقائق.
ودعا وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل الأخبار، والاعتماد على مصادرها الأصلية، والتحقق من المعلومات قبل نشرها، مؤكدا أن الوزارة ستتخذ الإجراءات القانونية بحق من أساء إليها أو نشر معلومات غير صحيحة.
وأكد وزير النقل أن الوزارة كانت مستعدة لإبرام مذكرة التفاهم، وأنها استكملت جميع التعديلات والإجراءات الرسمية اللازمة، وأعربت عن رغبتها في توقيع الاتفاق نظرا لأهمية المشروع بالنسبة للعراق.
وأضاف أن الجهود أثمرت لاحقا عن توقيع مذكرة التفاهم الإطارية الخاصة بمشروع طريق التنمية الاستراتيجي في وقت لاحق من اليوم نفسه.
وشدد الحسني على أن موقفه ثابت في دعم المشاريع التي تخدم العراق والعراقيين، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تنفيذ مشروع طريق التنمية وفق “رؤية وطنية لا تجعل من العراق هامشا في مثل هذه المشاريع الاستراتيجية”.
وكان مقطع فيديو من مراسم التوقيع في أنقرة قد أظهر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وهو يتحدث إلى وزير النقل من على المنصة بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ما أثار تكهنات بشأن امتناع الوزير عن توقيع الاتفاق، قبل أن ينفي الحسني تلك الرواية ويؤكد أن المذكرة وُقعت لاحقا بعد استكمال الجوانب الفنية والبروتوكولية.

