ومن فوق القمة الواقعة شمال الهند، قال يوسف في مقطع سجله عقب وصوله إلى القمة إن إنجازه دليل على أن المستحيل ليس مغربيا، داعيا الأطفال إلى التشبث بأحلامهم.
وعن رحلته للوصول إلى قمة كانغ ياتسي 2 في جبال الهملايا، قال يوسف إنها لم تكن سهلة وتخللتها العديد من الصعوبات، مضيفا أن البرد القارس كان أولها، إذ تصل درجة الحرارة إلى ما دون الصفر.
وأضاف في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية” أن رحلته استغرقت 8 أيام، غير أن ما صعب المهمة هو الانحدار الشديد للجبل وغياب الطرق السالكة، موضحا: “في بعض المناطق كنا نعلق في الثلج الكثيف الذي يصل إلى منطقة الحوض، كما أن الضباب الكثيف أعاق سيرنا وحجب الرؤية عنا، ما دفع المرشدين إلى توقيف الرحلة حتى انقشاع الضباب وتحسن الجو”.
وتوقف يوسف عند أهم محطات بداية شغفه بتسلق الجبال، قائلا إن حبه للقمم بدأ منذ بلوغه عامه الثالث، إذ كانت عائلته تحب الخروج إلى الطبيعة والتنزه في الجبال، خاصة في العطل.
وذكر يوسف أنه بلغ أول قمة له في عمر الرابعة بعد تسلقه لجبل في مدينة تازة وسط المغرب، ودشن مشواره الاحترافي بعمر العاشرة حين بلغ قمة جبل توبقال، أعلى قمة في المغرب وشمال إفريقيا بعلو 4167 مترا.
وفي عمر الثالثة عشرة، بلغ يوسف قمة البروز في روسيا، وقبلها صعد إلى جبل كيليمنجارو في تنزانيا، باعتباره أعلى قمة في القارة السمراء، وجبل أرارات في تركيا بعمر الثانية عشرة.
وعن طموحاته المستقبلية، قال يوسف إنه يحلم بالوصول إلى قمة إيفرست، أعلى جبل في العالم، لكنه ذكر أن ذلك يستوجب عددا من الخطوات للاستعداد، وحدد عام حدد عام 2028 كموعد لتحقيق ذلك.

