وقال الدبلوماسي الأميركي إن هناك “تقدما جيدا في المفاوضات مع إيران بشأن إبقاء مضيق هرمز مفتوحا”.
وأضاف: “انصب التركيز على وضع آليات لتجنب التصعيد في لبنان وضمان الالتزام بوقف إطلاق النار”.
ووفق المصدر فإنه من المتوقع أن تنتهي المحادثات على مستوى القيادة السياسية العليا اليوم الإثنين.
وبيّن المصدر أنه من المرجح أن تبقى الفرق الفنية في سويسرا للتفاوض.
وبدأت المحادثات بعد ظهر الأحد على ضفاف بحيرة لوسيرن، بين وفدي الولايات المتحدة بقيادة جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي، وإيران بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
وبموجب بنود مذكرة التفاهم التي وقعها البلدان مؤخرا، من المقرر التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إنهاء الأعمال العدائية، وكذلك بشأن البرنامج النووي الإيراني، خلال 60 يوما.
وقبل انطلاق المفاوضات التي جرت خلف أبواب مغلقة، قال فانس إن “تقدما كبيرا” قد تحقق بالفعل في المحادثات بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في سويسرا.
وأوضح فانس في منتجع بورغنشتوك، حيث تعقد المحادثات: “ما طلبه منا الرئيس دونالد ترامب هو فتح صفحة جديدة وتحويل علاقتنا مع الشعب الإيراني”.
وتابع نائب الرئيس الأميركي قائلا: “أحرزنا بالفعل تقدما كبيرا خلال الساعات القليلة الماضية، وأتوقع أن نحقق المزيد من التقدم”.
وجدد الرئيس ترامب تهديده بقصف إيران، في حال استمر حزب الله اللبناني في “إثارة المشاكل” وفق تعبيره.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”: “على إيران أن توقف فورا وكلاءها مدفوعي الأجر بشكل كبير في لبنان عن إثارة المشاكل”، في إشارة إلى حزب الله.
وشدد على أنه: “إذا لم يفعلوا ذلك سنضرب إيران بقوة كبيرة مرة أخرى، تماما كما فعلنا الأسبوع الماضي، بل وبشكل أقوى”.
وفي سياق متصل، قال ترامب لمراسل شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، الأحد، إن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح “الملاك الحارس” لمضيق هرمز، وأن تحصل على 20 بالمئة من النفط، مضيفا: “قد نسيطر على مضيق هرمز إذا اضطررنا لذلك”، وفي حال حدث ذلك “سأقصف إيران بشدة”.
وذكر ترامب في تكرار لما قاله السبت: “إذا لم يوقعوا اتفاقا سنفرض رسوما في مضيق هرمز”.
وكشفت “فوكس نيوز” أن ترامب تحدث مع الإيرانيين خلال الليل، محذرا إياهم من إغلاق مضيق هرمز، بعد إعلان الحرس الثوري أنه يفرض قيودا على الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي بسبب تكثيف إسرائيل هجماتها على لبنان.

