ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي كبير قوله إن الجانبين قررا “وقف كل الأنشطة القتالية”، فيما أكد مسؤول أميركي ثان أن الطرفين سيلتزمان بالتهدئة “في الوقت الحالي”، مع استمرار المباحثات الفنية، مضيفا أن حركة السفن في مضيق هرمز ستتواصل بشكل طبيعي.
وبحسب ثلاثة مصادر مطلعة تحدثت للموقع، فإن الاجتماع المرتقب في الدوحة سيركز على التوصل إلى تفاهم بشأن الملاحة في مضيق هرمز، بعد تصاعد التوتر إثر تفسيرات متباينة لمذكرة التفاهم التي أنهت المواجهة العسكرية الأخيرة بين البلدين.
وكان من المقرر أن تستضيف سويسرا المحادثات لمناقشة الملف النووي الإيراني، قبل أن تؤدي التطورات الأخيرة إلى نقلها إلى الدوحة وتغيير جدول أعمالها ليتركز على أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار التقرير إلى أن واشنطن وطهران اتفقتا، خلال محادثات سابقة في سويسرا، على إنشاء خط اتصال مباشر بين الجيش الأميركي والحرس الثوري الإيراني لتنسيق حركة الملاحة في المضيق، إلا أن هذا الخط لم يدخل الخدمة حتى الآن.

