زعم الجيش الإسرائيلي، الجمعة 16 كانون الثاني/يناير، أنه نفذ ضربات يوم الخميس في قطاع غزة ردا على إطلاق نار في وقت سابق من الأسبوع على قواته في جنوب الأراضي الفلسطينية، وصفه بأنه “انتهاك صارخ” من وقف إطلاق النار.
واتهمت حماس، في بيان لها، إسرائيل بارتكاب ذلك “انتهاك جديد” وقف إطلاق النار مع هذه الغارات، التي خلفت سبعة قتلى على الأقل، بحسب الدفاع المدني في قطاع غزة، وهي منظمة إسعافات أولية تعمل تحت سلطة المنظمة الإرهابية الفلسطينية.
وبينما بدأت المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحماس، وفقا للمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، يواصل الطرفان اتهامات بعضهما البعض بعدم احترام الهدنة المعلنة في 10 أكتوبر.
وقال الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة إنه شن غارة في اليوم السابق “عدة إرهابيين بينهم قادة” حماس والجهاد الإسلامي في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية. أعلنت عائلة قيادي في الجناح العسكري لحركة حماس، أنه كان من بين سبعة شهداء استشهدوا الخميس، في استهداف منزله في دير البلح (وسط).
463 فلسطينياً استشهدوا منذ 10 أكتوبر
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه تحرك ردا على أ “انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار غرب رفح مطلع الأسبوع الجاري”، خلالها الأفراد “فتح النار على القوات” الإسرائيليين. ومساء الثلاثاء، أفاد الجيش أنه حدد هوية مقاتلين في غرب رفح، بالقرب من جنوده، موضحا أن دباباته فتحت النار بعد ذلك. وقال الجيش أيضا إنه نفذ غارات جوية، وأعلن لاحقا أنه قتل ستة مقاتلين فلسطينيين.
وقتل 463 فلسطينيا منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، بحسب وزارة الصحة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل ثلاثة جنود.
اندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس بسبب الهجوم الإرهابي غير المسبوق الذي شنته الحركة الإسلامية على الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر 2023.
بعد أكثر من عامين من الحرب، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة السلام التي طال انتظارها والتي تم التفاوض عليها بين إسرائيل وحماس عبر دول وسيطة.
ومن المفترض أن يقوم مركز التنسيق المدني العسكري، وهو مبادرة أمريكية لدعم الاستقرار في قطاع غزة، بمراقبة التنفيذ السليم لوقف إطلاق النار.

