في وقت يواصل فيه النظام الإيراني منذ عام 1979 رفع شعار “الموت لأميركا” ووصفها بـ”الشيطان الأكبر”، تكشف التقارير عن مفارقة لافتة تتمثل في استقرار آلاف من أبناء وأقارب المسؤولين الإيرانيين، في الولايات المتحدة وأوروبا وكندا، حيث يتمتعون في بلاد الغرب بأنماط حياة بعيدة تماما عن الخطاب الرسمي الذي يهيمن على الداخل الإيراني.

