وأضاف كوبر أن هذا الإنجاز تزامن مع تأمين عبور أكثر من 2000 سفينة تجارية عبر المضيق، من خلال توفير حماية منسقة، مشيرا إلى أن “الزخم يتصاعد”.
وأوضح أن ممرات العبور الرئيسية في المضيق “خالية من الألغام”، وأن آلاف السفن عبرت من خلاله، مشيرا إلى شحن أكثر من مليار برميل من النفط الخام من دول الخليج الشريكة عبر مضيق هرمز.
وقال كوبر إن إيران “لم تصدّر برميلا واحدا بفضل حصارنا المحكم”.
وأضاف أن القيادة المركزية تواصل العمل “بوعي تام وتركيز دقيق” بالتعاون مع شركائها في مختلف الوكالات الحكومية الأميركية، وشركائها الستة في مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب شركات التأمين والشحن، بهدف زيادة حجم حركة المرور عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى أن هذه الجهود “تؤتي ثمارها”.
وقال إن حجم النفط الخام والبضائع والغاز الطبيعي المسال خلال الأسبوعين الماضيين سجل معدلات أعلى مما كان عليه في أي وقت خلال الأشهر الستة الماضية.
وأضاف أن القوات الأميركية تعمل مع كل شريك في المنطقة لتعزيز قدرات الدفاع الجوي، وتشكيل وحدة جديدة للتحالف معنية بالطائرات المسيرة الهجومية، والحفاظ على مضيق هرمز والمياه المحيطة به مفتوحة وآمنة.
وأشار كوبر إلى أن متوسط أعمار الأفراد الأميركيين الذين يؤدون هذه المهام يقع في منتصف العشرينيات، موضحا أنهم طيارون وفنيو صيانة وخبراء لوجستيات ومتخصصون في الطهي وأفراد دفاع جوي ومحللو استخبارات، إلى جانب منتسبين إلى مختلف المجالات المهنية الأخرى التي تشكل قوام الجيش الأميركي.
ووجه كوبر رسالة إلى أفراد القوات الأميركية والشركاء قائلا: “حافظوا على تركيزكم وواصلوا هذا العمل الرائع”.
