ويتقدم حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف بفارق كبير في استطلاعات الرأي، بالولاية، مما استدعى الاستعانة بتاريخ ميركل وسمعتها لدعم كفة حزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي، المنافس الأبرز لحزب البديل في ولاية ساكسونيا أنهالت.
وقالت أنغيلا ميركل: “أعتقد أنه يتعين علينا الآن، مرة أخرى، وهو أمر لم يسبق لنا أن اضطررنا إلى فعله لعدة عقود، أن نقاتل حقا من أجل هذه الديمقراطية، وأن ندافع ببساطة عنها، ونتحلى بالشجاعة قليلا، ونلتزم بكلمتنا ونقول إن هذه طريقة رائعة للعيش”. وأكدت أن غالبية الناس لا يصوتون لحزب البديل من أجل ألمانيا.
وأشارت المستشارة السابقة، إلى أن الحزب أصبح قويا جدا في ولايات ألمانيا الشرقية السابقة، لكنه أصبح أقوى أيضا في غرب البلاد السابق، وقالت: “لقد أصبح ظاهرة تشمل كل ألمانيا”، مشيرة إلى أن الحزب حقق مكاسب في انتخابات ولايتي بادن-فورتمبيرغ وراينلاند بالاتينات.
وفيما يتعلق بالحملة الانتخابية في ساكسونيا أنهالت، قالت ميركل إن حزب البديل من أجل ألمانيا تمكن، إلى حد ما، من “الهيمنة على جميع مناقشاتنا من الصباح إلى الليل”، مما يعني أن الناخبين لم يعودوا يعرفون ما تريده الأحزاب الأخرى في الواقع.
وسيجري انتخاب برلمان جديد لولاية ساكسونيا أنهالت في 6 سبتمبر المقبل، ويتقدم حزب البديل من أجل ألمانيا بفارق كبير ، بحسب ما يظهر في استطلاعات رأي انتخابات الولاية.
