الأربعاء _22 _يوليو _2026AH

من أنفيف في الشمال، إلى الطرق المؤدية إلى باماكو جنوبا، تتراكم الهزائم حول الجيش المالي وحليفه الروسي، فيما تتمدد الجماعات المسلحة وتتحول البلاد إلى ساحة مفتوحة بين انفصاليين وجماعات إرهابية ومرتزقة وقوات إقليمية. وفي قلب هذه الفوضى، بدأت واشنطن تدرس العودة إلى مالي، هذه المرة عبر تدخل عسكري مباشر.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version