في خضم واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ الجمهورية الإسلامية، يجد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف نفسه في موقع بالغ الحساسية؛ مفاوض تقبله واشنطن، ومشبوه في عيون الحرس الثوري، وسياسي يدرك أن كل خطوة نحو الاعتدال قد تكلفه منصبه بل وحضوره في المشهد السياسي برمته.
قاليباف بين واشنطن والحرس الثوري.. توازن محفوف بالمخاطر
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.

