وتوصي فرنسا، التي لديها أكثر من 24 ألف مواطن في لبنان، حالياً أولئك الذين يرغبون في المغادرة أن يفعلوا ذلك بمفردهم على متن رحلات تجارية. ويجري التحضير لعملية إجلاء، لكن لا ينبغي تفعيلها قبل وصول السفينة التي من المفترض أن تقل المرشحين للمغادرة إلى قبرص، نهاية الأسبوع، قبالة السواحل اللبنانية. في هذه الأثناء، تشهد رحلات الشركة الوطنية طيران الشرق الأوسط، الوحيدة التي تسيّر رحلات مع لبنان، عاصفة؛ الطائرات ممتلئة وأسعار التذاكر مبالغ فيها، هذا ما يخبرنا به صحفيونا لور ستيفن وفيليب ريكارد في هذا المقال:

