الأربعاء _30 _سبتمبر _2026AH

وجاء النداء المنسوب إلى محبوبة شهباني، البالغة 33 عاما والمحتجزة في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، بالتزامن مع إعلان السلطات إعدام رجلين آخرين بتهم مرتبطة بالاحتجاجات.

وفي المكالمة التي نشرتها منظمة “إيران لحقوق الإنسان”، ومقرها النرويج، ومركز “حقوق الإنسان في إيران”، ومقره الولايات المتحدة، قالت شهباني إن محاميها أبلغها بحكم الإعدام في 26 سبتمبر.

وأضافت: “الحكم الصادر بحقي يظهر أن كثيرين غيري معرضون لخطر الإعدام”، مؤكدة أن قلقها يمتد إلى سجناء آخرين أُيدت أحكام إعدامهم.

ووجهت نداء إلى الرأي العام والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، قائلة: “ليس فقط من أجلي، بل من أجل جميع الآخرين الذين أُيدت أحكامهم والذين أمضوا شهورا ينامون في خوف وقلق”، وأضافت: “أناشدهم أن يفعلوا شيئا”.

وتخلل التسجيل صوت آلي يشير إلى أن المتصل سجين، وهو إجراء معتاد في المكالمات الواردة من السجون الإيرانية، بحسب فرانس برس.

اتهامات ورواية حقوقية

وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان “هرانا”، أُدينت شهباني بتنفيذ أعمال “لتقوية إسرائيل والولايات المتحدة وأفراد مرتبطين بجماعات المعارضة” خلال الاحتجاجات.

في المقابل، قالت منظمة “إيران لحقوق الإنسان” إن دورها اقتصر على استخدام دراجتها النارية لنقل المتظاهرين المصابين. وأضافت أنها نُقلت إلى الحبس الانفرادي بعد إجراء المكالمة.

وقالت شهباني في التسجيل المنسوب إليها إن السجناء يتعرضون لضغوط شديدة، مناشدة الجميع بذل ما في وسعهم لمساعدتهم.

إعدامات ومخاوف على سجناء آخرين

وكان القضاء الإيراني قد أعلن إعدام علي همتي ومجيد نيك أنديش شنقا في مشهد، بتهم تتعلق بمقتل أربعة من أفراد قوات الأمن خلال احتجاجات.

ووفق منظمة “إيران لحقوق الإنسان”، أعدمت السلطات، منذ استئناف الإعدامات في مارس، 31 رجلا على خلفية احتجاجات يناير، وشخصين آخرين على خلفية احتجاجات عام 2022، فيما يواجه العشرات خطر الإعدام.

وقال مركز “حقوق الإنسان في إيران” إن تسع نساء في أنحاء البلاد يواجهن خطر الإعدام بتهم سياسية وأمنية.

وتتهم منظمات حقوقية السلطات الإيرانية بتصعيد الإعدامات لترهيب السكان ومنع تجدد الاحتجاجات التي سبقت اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير.

وكانت شهباني ضمن ثماني نساء وردت أسماؤهن في منشور أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشره في أبريل، ودعا فيه السلطات الإيرانية إلى العفو عنهن. وأُفرج لاحقا عن بعض هؤلاء النساء أو لم يعدن يواجهن خطر الإعدام، وفق فرانس برس.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version