في ممرات سجن “إيفين” سيئ السمعة بضواحي طهران، وفي زنازين سجن “لاكان” الباردة في مدينة رشت، لا تُقاس الأيام بالساعات، بل بوقع خطى الحراس في الرواق المؤدي إلى الزنازين الانفرادية. هناك، تجلس “بخشان عزيزي” و”شريفة محمدي” وأخريات، ينتظرن مصيراً معلقاً على حبل مشنقة قد يضيق أو يرتخي بناءً على مكالمة هاتفية من قاضٍ ثوري، أو ربما “منشور” من رئيس أميركي وراء البحار.
