وقالت الوزارة، في تحذير نشرته عبر موقعها الرسمي وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، إن “البيئة الأمنية لا تزال معقدة مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع”، داعية المواطنين الأميركيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.
وأضافت أن الحوثيين المدعومين من إيران انخرطوا في أعمال عدائية ضد السعودية، شملت استهداف مطارات مدنية، معتبرة أن الوضع ينطوي على احتمال “التصعيد السريع”.
ودعت الخارجية الأميركية مواطنيها الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى “إعادة النظر بجدية” في السفر إلى المنطقة أو عبرها، كما حثت المسافرين على متابعة تحديثات المطارات وشركات الطيران.
وفي تحذير أوسع، أشارت الوزارة إلى أن منشآت دبلوماسية أميركية، بما فيها منشآت خارج الشرق الأوسط، سبق أن تعرضت للاستهداف.
وحذرت من احتمال استهداف إيران أو جماعات موالية لها مصالح أميركية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة ومواطنيها حول العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأميركية.
ويأتي التحذير الأميركي في ظل تصاعد التوترات في المنطقة والمخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على حركة الطيران والسفر.
