وأوضح البيان أن الملك هارالد الخامس، يتلقى مضادات حيوية لعلاج عدوى بكتيرية في الدم، وقد استجاب للعلاج.
ويُعالج أكبر ملوك أوروبا سنا ممن لا يزالون على العرش، من فقر الدم الانحلالي، وهو اضطراب ناجم عن تدمير خلايا الدم الحمراء بوتيرة أسرع من المعتاد، مما يؤدي إلى التعب والشحوب وضيق التنفس.
وفقر الدم الانحلالي هو مرض يتدمر فيه الدم أسرع من صنع الجسم، مما يؤدي إلى نقص في الدم ويسبب تعبا وضعفا عامًّا. وتتلخص أسبابه في عوامل وراثية أو أمراض مناعية ذاتية أو عدوى أو أدوية، وينتج عنه بعض الأعراض كالشحوب واليرقان وضيق التنفس.
كان ملك النرويج قد أُدخل مستشفى جامعة أوسلو، الاثنين الماضي، بسبب احتباس السوائل الناجم عن العلاج بالكورتيزون الذي يتلقاه، ومُنح إجازة مرضية لأسبوعين.
وأعلن القصر إلغاء زيارة كانت مقررة للملك إلى منطقة “ترونديلاغ” في وسط البلاد في الأول والثاني من سبتمبر، أي بعد انتهاء فترة الإجازة المرضية المعلنة سابقا.
ويعتلي هارالد عرش النرويج منذ عام 1991، وعانى مشكلات صحية عدة خلال السنوات الأخيرة، لكنه استبعد مرارا التنازل عن العرش، وزاره في المستشفى عدد من أفراد عائلته بينهم ابنه ولي العهد الأمير هاكون الذي يتولى مهام الملك في غيابه.
تأتي متاعب الملك هارالد الخامس الصحية في مرحلة مضطربة للعائلة المالكة النرويجية، إذ تواجه زوجة هاكون، ولية العهد الأميرة ميته ماريت، تدقيقا بسبب صلاتها بالأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وفي يونيو الماضي، حكم على ماريوس بورغ هويبي، نجل ميته ماريت من زواج سابق، بالسجن أربع سنوات بتهمتي اغتصاب و32 تهمة أخرى، بينها ممارسة العنف بحق شريكة سابقة، وقد استأنف الحكم. ورغم ذلك، لا تزال العائلة المالكة تحظى عموماً بشعبية واسعة لدى النرويجيين.
