السبت _17 _يناير _2026AH

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الإثنين، إنها لن تتمكن من مواصلة العمليات في قطاع غزة والمنطقة “بعد نهاية فبراير”، إذا لم يُستأنف التمويل الذي أوقفته دول غربية.

وأوقفت مجموعة من الدول، من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا، تمويلها للوكالة، بعد اتهامات إسرائيلية بتورط 12 من موظفيها في هجمات السابع من أكتوبر، التي شنتها حركة حماس، المصنفة إرهابية، على جنوبي إسرائيل.

بينهم “7 معلمين”.. تفاصيل الاتهامات الإسرائيلية ضد 12 موظفا في “الأونروا”
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” تفاصيل الاتهامات التي وجهت لبعض موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالمشاركة في هجمات 7 أكتوبر ضد إسرائيل.

وقال متحدث باسم الوكالة: “إذا لم يتم استئناف التمويل، لن تتمكن الأونروا من مواصلة خدماتها والعمليات في أنحاء المنطقة، بما يشمل غزة لما بعد نهاية فبراير”، بحسب وكالة رويترز.

وتأسست “وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط” في ديسمبر عام 1949، بموجب قرار أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة.

فصل 9 موظفين.. غوتيريش يطالب بمواصلة تمويل الأونروا
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن المنظمة الدولية سوف تحاسب أي “موظف متورط في أعمال إرهابية”، وذلك في أعقاب اتهامات باشتراك بعض من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في هجمات السابع من أكتوبر ضد إسرائيل.

وهناك حوالي 5,9 ملايين فلسطيني مسجلين لدى “الأونروا” يمكنهم الاستفادة من خدماتها، التي تشمل التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والبنى التحتية للمخيّمات والتمويلات الصغيرة والمساعدات الطارئة، بما في ذلك خلال الفترات التي تشهد نزاعا مسلحا.

وكان  الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أوضح أن المنظمة الدولية ستحاسب أي “موظف متورط في أعمال إرهابية”.

وأوضح غوتيريش في بيان، الأحد، أن الأمم المتحدة “تتخذ إجراءات سريعة” بعد الادعاءات شديدة الخطورة الموجهة ضد العديد من موظفي الأونروا، داعيا أيضًا إلى ضرورة استمرار الحكومات في دعم الوكالة وتلبية الاحتياجات الماسة للسكان اليائسين في قطاع غزة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version