وأظهرت المعطيات التي نشرتها هيئة عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة على موقعها الإلكتروني، أن الهجوم في وقع في “المسار العماني” من مضيق هرمز، قرب جزيل “الخيل” وبمحاذاة جزيرة “مسندم” وهي جزيرة صغيرة تعد من المناطق التابعة لمحافظة مسندم العمانية، التي تتبع لها جزر عدة في المنطقة.
ولم يتضح طبيعة السفينة، ولا لمن تعود ملكيتها وكذلك لا معلومات حتى الآن عن حمولتها.
كما لم يتضح بعد الطرف الذي نفذ الهجوم.
ولم تصدر أي معطيات فورية عن الحالة التي عليها أفراد الطاقم، أو حجم الخسائر المادية التي لحقت بالسفينة، أو مدى التأثير البيئي المحتمل، في وقت لا تزال فيه المعلومات المتاحة محدودة.
ويشكل مضيق هرمز شريانا حيويا لتصدير النفط والغاز الطبيعي المسال والأسمدة نحو الأسواق العالمية، وقد ألقت الاضطرابات المتكررة فيه بظلالها على الاقتصاد العالمي.
وتواصل إيران فرض قيود كبيرة على حركة الملاحة عبر المضيق عبر تهديداتها وهجماتها على السفن، ما جعل هذا الممر نقطة توتر محورية في المواجهة الدائرة بين واشنطن وطهران، بعد أن كان مفتوحا أمام الملاحة قبل اندلاع النزاع.
