ووفقا للحكومة اليابانية، فقد شكلت العناصر الأرضية النادرة المتوسطة والثقيلة نحو 54% من إجمالي محتوى العناصر الأرضية النادرة.
لكن الحكومة اليابانية لم تكشف عن حجم المحتوى أو الرواسب، قائلة إن البيانات غير كافية، بسبب قِصر فترة أخذ العينات ومحدودية نطاقها الجغرافي، وفقا لما ذكرته صحيفة “اساهي شيمبون” اليابانية اليوم الإثنين.
وأكملت سفينة الحفر العلمية اليابانية “تشيكيو” مهمة استمرت شهرا في فبراير بالقرب من جزيرة ميناميتوريشيما، التي تقع على بُعد نحو 1900 كيلومتر جنوب شرقي طوكيو، في أول محاولة ناجحة في العالم لاستخراج طين قاع البحر الحامل للعناصر الأرضية النادرة بصورة متواصلة من أعماق تصل إلى نحو 6 كيلومترات.
ويأتي هذا المشروع في وقت تسعى فيه اليابان إلى تنويع إمدادات المعادن النادرة، في ظل تشديد الصين القيود على تصدير العناصر الأرضية النادرة الثقيلة والمغناطيسات المرتبطة بها، والتي تُعد ضرورية لصناعات الدفاع والسيارات.
وتم استخراج نحو 50 طنا متريا من الطين، ووفقا لما ذكرته المنصة الوطنية التابعة لمكتب مجلس الوزراء الياباني للتنمية المبتكرة للمحيطات، فقد كشف التحليل عن وجود العناصر التالية:
- عنصر الإيتريوم المستخدم في صناعات الطيران والفضاء والطاقة وأشباه الموصلات،
- عنصر الغادولينيوم المستخدم في أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي وغيرها من تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة،
- عنصر الديسبروسيوم المستخدم في تصنيع المغناطيسات عالية الأداء للسيارات الكهربائية.

