هذه الإجراءات جاءت مع توقع مرور الإعصار “لويل” بالقرب منهما حاملا رياحا مدمرة، وانهيارات طينية، وتيارات سحب بحرية خطيرة، إضافة إلى هطول أمطار تصل إلى 16 بوصة (نحو 40 سنتيمتراً) في بعض المناطق.
شمل الإغلاق كليات المجتمع ومكاتب الولاية والمقاطعة والمحاكم، وذلك بعد أن كان المركز الوطني للأعاصير قد أصدر تحذيرا من إعصار لمقاطعة كاواي، التي يزيد عدد سكان جزيرتها الرئيسية على 73 ألف نسمة، بينما لا يتجاوز عدد سكان نيهاو 100 نسمة.
وأفاد المركز أن مركز العاصفة كان من المتوقع أن يمر فوق جزيرة نيهاو أو إلى الغرب منها مباشرة في وقت متأخر من الاثنين وبداية الثلاثاء، مع توقع ضعف الرياح لكن مع بقائها بقوة إعصار عند اقترابها من الجزر.
وشمل التحذير أيضا جزءاً من النصب التذكاري الوطني البحري الشاسع “باباهاناوموكواكيا”.
وقال الحاكم غرين في بيان صحفي، الثلاثاء: “سيساعد إغلاق المكاتب والمدارس والمحاكم في إبقاء الناس بعيدا عن الطرق خلال الظروف الخطرة، وسيسمح لفرق الطوارئ بالتركيز على حماية مجتمعاتنا”.
داعيا السكان إلى البقاء في منازلهم وتجنب السفر غير الضروري واتباع التعليمات الرسمية، مع الابتعاد عن السواحل، وتجنب القيادة عبر مياه الفيضانات، والاستعداد لانقطاع التيار الكهربائي.
وكان تحذير من عاصفة استوائية قد صدر لجزيرة أواهو التي يقطنها نحو مليون نسمة.

