وتأتي هذه الزيارة قبل 8 أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وفي ظل مناقشات أميركية-إسرائيلية بشأن احتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران.
وقد رفض كل من البنتاغون والسفارة الإسرائيلية التعليق على الزيارة، فيما لم يستجب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي فورا لطلب التعليق، بحسب “القناة 12” الإسرائيلية.
وجاءت الزيارة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسميا دعمه الكامل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”، واصفا نتنياهو بأنه “قائد قوي وشجاع وثابت” أمام الضغوط السياسية الداخلية، وأشاد بدوره في العمليات العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران، معتبرا إياه شريكا أساسيا في قضايا الأمن والسلام في الشرق الأوسط.
وقال ترامب إن هذه الرسالة تمثل “دعمه الكامل والمطلق” لنتنياهو في سعيه لولاية جديدة.
يأتي هذا الدعم بعد فترة من التردد، إذ كان ترامب قد امتنع سابقا عن إعلان تأييده لأي طرف في الانتخابات الإسرائيلية.
وأشارت تقارير إلى أن ترامب “كان مترددا” في البداية لأنه “لا يريد المخاطرة بدعم مرشح قد يخسر”، لكنه اختار في النهاية التحرك بعد أن أظهرت استطلاعات داخلية تقدم معسكر نتنياهو في بعض الولايات.
وقد أثار هذا الدعم جدلا واسعا في الأوساط السياسية الإسرائيلية، إذ اعتبره بعض منافسي نتنياهو “تدخلا أميركيا غير مسبوق في الانتخابات الإسرائيلية”، بينما رأى فيه آخرون خطوة استراتيجية لضمان استمرار التعاون العسكري في مواجهة إيران.

